قد يكون عند الوالدة - حفظها الله - ما يبرر فعلها (لا أدري ) ولكن إلم يكن .. فقد يكون عرضاً مرضياً كوسواس قهري وغيره .. وأيا كان الأمر فأنت مطالب - رعاك الله - بمداراتها وببرها ومسايرتها مالم تأمر بمعصية .. ثم إذا تقرر عندكم معشر الإخوة أن الوالدة ربما كانت تمر بحالة نفسية فعليكم أن تباشروا التواصل ولو بغير علمها ويجب عليكم أن تنزعوا فتيل الأزمة وأن تقطعوا الطريق على الشيطان .
مع بذل أسباب الطب والعلاج لها - شفاها الله وهداها ومتعكم بها وأبقاها -
أخي .. البر بالأم أعظم القرب ، وأكبر أبواب الجنة ، فلايفوتك هذا الخير ولو أن تحمل نفسك علي...