2722347 زائر
الإيمان في الحجاز
من أيام والحجاز يعيش حالة من الزهو ، يلبس لها حُلةً قشيبة ، ويطرب لها طرباً عجيباً هاهي ذي الجوار المنشآت في البحر كالأعلام تمخر عباب الماء ، تسابق الريح ، وتطوي المراحل طياً ، والطائرات تسبح في جو السماء ، تغازل الطيور ، وتسمو على كل سابح ، والسيارات ، والحافلات ، وكل ناقلٍ مما خلق الله ...
السرقة قسمة ونصيب
حادثة سرقةٍ تعرضت لها سيارتي في جنح الظلام فجر يوم الخميس نهاية الأسبوع الماضي حملتني بعيداً في التفكير والتأمل .. آثرت أن أدوّن هذه الأفكار التي قد تبدو للبعض سطحية ، وربما يكون فيها شئٌ من التأمل والعمق للبعض الآخر .. أياً ما كان الأمر لا أعتقد أنني سأخسر شيئاً إذا ما نقلت تلك الأفكار من عالم الذهن إلى عالم السطور ...
دولاب الحياة
دارت عجلة الزمن كعادتها أو ربما أسرع كشعوري وشعور الكثيرين بذلك ذهب رمضان بصيامه وقيامه وسكينته وحضوره وجلاله ، وجاء العيد ببهجته وفرحه .. حتى العيد لم يلبث فينا إلا قليلاً حتى لملم أوراقه ، وجمع عليه ثيابه وولّى .. الحياة بدأت تعود لدورتها ، أصحاب الأعمال باشروا أعمالهم ، يوشك الطلاب أن يعودوا...
الزائر الكريم
أطلّ كعادته حاملاً معه البشائر ، هلّ هلاله على الموعد لم يتقدم ولم يتأخر ،يبدد نوره الديجور ، ويطرد جيوش الظلام .. جاء وقد فتحت لمجيئه أبواب الجنة ، وأبواب النار غُلّقت ، جاء والملائكة ترفرف بأجنحتها ، وصوتٌ قريبٌ بعيدٌ تسمعه يملأ الأرجاء ، تسمعه بأذن روحك ، وبحاسّة نفسك كأعذب ما يكون الصوت همساً أو حساً...
أكبادٌ جوعى
بشرتنا التقارير الدولية – وساء صباح المنذَرين - أن مجاعةً تضرب أجزاءً من أفريقيا ، عشرةُ ملايين أفريقي ينهشهم الجفاف ويهدد البقية الباقية من حياتهم ، ثلاثة ملايين صومالي عُرضةٌ لهذا الجوع ألا بئس الضجيع الجوع .. هنا فقط أَستجرّ من الذاكرة عام الرمادة ، عام جاع عمرُ رضي الله عنه وأرضاه وبات طاوياً الليالي...
خوف مبرر
عن الخوف من الموت على عتبات رمضان اليوم أو غداً أو حتى بعد عشر سنوات ، لا مفرّ منها ، وسينتقل اسمي واسمك من : الشيخ فلان ، أو الدكتور فلان أو معالي فلان وسعادة فلان وسمو فلان ، إلى : المرحوم فلان في أحسن الأحوال ، أو الفقيد أو الراحل ، بلا ألقاب ولا دالات أو ميمات أو مقدماتٍ مما يكبر في صدور الناس
المزيد
< >