أخي الكريم وازن الأمور وحاول وسدد وقارب إلا إذا وصلت الأمور لمرحلة تخشى فيها على دينك وعفتك وهى تأبى عليك وتصرّ على البقاء في بلدها فشرع الله يتسع لها ولك .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا وللأولاد ربُ يحميهم .