3986921 زائر
الرئيسية > المقالات

متاع الغرور

25 ديسمبر 2010

ما الذي نريده من الحياة وما الذي تريده الحياة منّا ؟ 

وأسفي لهؤلاء العمّال الذين يكتظ بهم الخليج ، يريقون هنا زهرة شبابهم ، وخلاصة أعمارهم ، يتركون زوجاتهم أحوج ما يكونون إليهنّ ، وأحوج ما يكنّ إليهم ، يختلسون الأيام تلو الأيام فتتمر بهم الأعوام أو يمرون بها ، وبعد عام أوعامين أو أكثر يعودون لا ليقطعوا دابر الغربة وإنما ليجددوا عهد القرابة والصلة بزيارة لا تلبث أن تنتهي حين تبدأ ، ولا يصفوا للزوجة المنتظرة والأبناء إلا فتات الفتات في زحمة الحياة ومطاردة عقارب ساعاتها التي لا ترأف بزوجة مشتاقةٍ أو والدة أو ولد ، ثم بعد عقد أو عقدين بعد أن يشعر الواحد منهم أنه استطاع أن يؤمن لنفسه ولأولاده حياة كريمة ، يحزم أمتعته ليعود راجعاً ، يرجع وقد دلف للعقد الخامس من عمره أو السادس ، تغير عليه كلّ شئ ، بيته وحيه وبلده ، يعود ليتجرع الغربة مرة أخرى من جديد في بلده هذه المرة لا في بلد الغير ، يعود غريب الوجه واليد حاشا اللسان ، فقد الإحساس بلذة الأشياء ، لم تعد زوجه التي تركها عروساً كما ترك ، وصحته لم تعد تطيق ما كان يطيق ، وحتى أبناؤه فقد منهم أجمل لحظات العمر ، فقد رؤية براءة طفولتهم وضحكاتهم وقيلهم بابا ، فقد بواكير محاولتهم النطق ، وعثرتهم حين يحاولون المشي ، وموسيقى الحروف حين تخرج بلثغتهم الجميلة وترنيمتهم الأجمل ، يعود بعد هذه الرحلة من التعب ، والكدّ وجمع المال ليرتاح بزعمه ، وأي راحة في أنصاف الأربعين وأول الخمسين في خريف العمر ، في العدّ التنازلي ، وحين يبدأ في التردد على أطباء القلب والعظام ؟!! 

هكذا هى الدنيا صعبة في معادلاتها ، لو بقي صاحبنا في بنجلاديش أو الهند أو سريلانكا بين أولاده ، يتفطر لجوعهم ، ويتألم لبؤسهم لأدرك طفولتهم وضحكاتهم ، إدراكٌ منغص بالحاجة .. فلا بالبقاء سعُد ، ولا بالبُعد سعُد !! 

عجيبة هذه الدنيا ، الغني فيها لا يستمتع من الدنيا إلا بصور الحلوى ، ومنظر العافية على أجساد الغير ، والفقير حظه الكد والتعب والنصب .. يتمنى الغني فيها عيشة الفقير ، ويحلم الفقير فيها بحالة الغني ، ولو افتقر هذا أو اغتنى ذاك لتمنى كلّ منهم مكان الآخر 

صغيرٌ يشتهي الكبرا
وشيخٌ ودَّ لو صَغُرا
وخالٍ يبتغي عملاً
وذو عملٍ به ضَجِرا
وَرَبُّ المالِ في تعبٍ
وفي تعبٍ من افتقرا
ويشقى المرءُ مهزوماً
ولا يرتاحُ منتصرا
و ذو الأولادِ مهمومٌ
وطالبهم قد انفطرا 

دنيا عجيبة ، غريبة غريبة ، صفوها مشوب بالكدر ، وكدرها يعقبه صفو ، إذا حلت أوحلت ، وإن كست أوكست ، عاريتها مردودة ، ودَينها مقضي ، وكل شئ فيها إلى زوال . 

جبلت على كدر وأنت تريدها
صفواً من الأقذاء والأكدار 

ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، طلابها كلاب يسعون خلف جيفة ، والمندلقون عليها يهدرون الدين والذمة والحرمة ثم لا تلبث أن تكون عليهم وبالاً .. متى ندرك حقيقتها لنرتاح ونريح . 

( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدراً ) . 

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا منتهى غايتنا .

عدد الزيارات : 4791
xxx    
حنان 25/12/2010
سبحان الذي خلقنا لعبادته وجعل زرقنا مقسوم بيننا بالعدل .... منا من يأخذ رزقه بالكد والمشقة ومنا من يأتيه رزقه هو في بيته وعلى أريكته ولكل قوم طريقته في الحصول على الرزق فالمهم أن نجعل عبادة الله نصب أعيننا لا نحيد عنها ولا تغيب عنا

صالح بفلح 25/12/2010
اتحفتنا ياأبا انس كعادتك متألق نعم هذه الحياه يعيش فيها الانسان كأنه غريب او عابر سبيل لايدري ماكتب الله له من عمر فعندما يكون في اول عمره لا يشعر بالايام التى يقضيها بعيدا عن اسرته ولكن عندما ياتيه خبر بأن والده او والدته او احد اسرته قد توفي وله فتره طويله منه تذكر انه لم يراجع حساباته حين لاينفع ندم . مثله مثل الذي مقصر في جنب الله وعندما يفاجأه هادم اللذات لن ينفعه الندم. حاسب قبل ان تحاسب..

محمد آدم 25/12/2010
كن في الدنيا كأنك عابر سبيل

صدقت يا شيخ 25/12/2010
صدقت ياشيخ فيما ذكرت...العمال يفنون حياتهم ليلا نهارا في بلادنا و يتحملون ظلما وقهرا ونغصا في العيش...فعلا هؤلاء حقا لهم علينا أن نحترمهم ونجلهم ونقدر عرفانهم ونكرمهم .

أبو عمر القعيطي 25/12/2010
آمين يارب ..

ahed afef 25/12/2010
سلمت يمناك يا شيخنا الفاضل

احمد بخضر 25/12/2010
سئل علي رضي الله عنه عن الدنيا فقال ( ما بالك بدار اولها عناء واخرها فناء حلالها حساب وحرامها عقاب ) وهده هي الدنيا الفانية التي يكد فيها المرء وماهي إلا كالجيفة يتصارع عليها الناس فمن حصل عليها صرعته "اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا"

عبدالله الخنبشي 25/12/2010
اسأل الله العظيم اي يرفع قدرك وأن يكتب أجرك على ملامستك لحاجة الناس البسطاء والتكلم عن همومهم التي لم يجدوا الوقت والفرصة ليعبروا عن مابأنسفهم . وفقك الله لكل خير .

حذيفه ابراهيم 25/12/2010
متى ندرك حقيقتها لنرتاح ونريح؟؟؟؟؟؟سؤال جوابه يحتاج الى عمل

كمال 25/12/2010
مقال أكثر من راااااائع... سلمت أناملك يابو أنس

محمد الجلبيلي 25/12/2010
( لقد خلقنا الإنسان في كبد) سبحان الله الانسان يخرج من بطن امه وهو وحيد وعريان ويرجع إلى القبر أيضا" وحيد وعريان سبحانط يا الله أول ما يولد يؤذن في اذنيه وعند الموت يصلى عليه وكأن حياته كلها بين الأذان والصلاة... فاعتبروا يا أولي الأبصار... الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة وأي شي ثاني يهون من الدنيا... سبحان الرحمن أقم صلاتك تنعم بحياتك... والله ان الواحد منا ليستحي عند النوم عندما يتذكر نعم الكريم عليه من عافية والمال والأهل ويتذكر كيف شكر ربه هذا اليوم

أول خير 25/12/2010
سبحان الله كما يفعل الطبيب بعدته اظهرت بكلمات كاللمسات الالم وفي الحقيقة هم يشقون ليسعدوا وغيرهم وجدشقائه في مضارب السعادة ومافي حل غير الرضا والقناعة اللهم ارزقنا هما يارب

عبدالله الحربي 25/12/2010
رائعة من روائعك يا شيخ توفيق ولا عدمنا أناملك حقاً دنيا جبلت على كدر لا يوجد أحد فيها سعيد إلا من زكى نفسه وأفلح قال تعالى ( قد أفلح من تزكى -- وذكر اسم ربه فصلى ) نعم فسعادة الدنيا فانية شاكراً لك شيخي الفاضل دمت سالماً

أبو أويس 25/12/2010
جزاك الله خيراً ياشيخ توفيق ، جميله الأبيات التي كتبت رغم قصرها إلا أنها تحمل مضامين عظيمه والشاهد من هذا الذكر ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، طلابها كلاب يسعون خلف جيفة ، والمندلقون عليها يهدرون الدين والذمة والحرمة ثم لا تلبث أن تكون عليهم وبالاً .. متى ندرك حقيقتها لنرتاح ونريح . ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شئ مقتدراً )

ناصر زعيتر 25/12/2010
اولا لا فض فوك يا الحبيب قرائة صلاة العشاء رائعه بارك الله فيك.......... ليس للمرء ان يعيش بلا كد وان كان من عظام الرجال قال الامام علي رضي الله عنه وارضاه ان مثل الدنيا مثل الحية لين مسها قاتل سمها

العلامة 25/12/2010
الله يجزاك بالخير يا شيخنا الفاضل

برهان 26/12/2010
شيخي الفاضل سلمت يمينك

صفاء 26/12/2010
<<اللهم أخرج من قلوبنا كل قدرٍ للدنيا>> سلمت يمينك ياشيخ الله يحفظك يارب..

أبو أسماء 26/12/2010
تحية الاسلام طيبة عليك اخي توفيق والله انه ليحزنني ان اكون بعيدا عن اهلي وزوجتي وابنتي ومقال اليوم حرك الوجدان والعواطف نحو العودة الى الديار. الله يسامحك لكن اخي الفت انتباهك انني في هذا البلد استفيد في حياتي الدنيا والاخرة من بلدي الاصلي ( السودان) مثال العمل ( والعمل عبادة) لا احلم بمثله هنلك اما الدين ففي اي وقت ضاقت فيه نفسي استطيع الذهاب الى مكة والعباده هنا في رمضان لها روحانيه اخرى المشكلة الذين تغربو وذهبو الى بلاد اخرى لا دين ولا عمل

إسكندرنيه 26/12/2010
نعم انا لا أوافق ان الزوج يترك أسرته لكسب الاموال ولا ملييييين الدنيا تبقى بديل لشكل العلاقه الاسريه الكامله ،وغياب الاب فى الاسره سبب لهفوات كثيره يقع فيها الابناء -أحييك على هذا المقال شيخى.

violet 27/12/2010
ملعونة ملعون ما فيها إلا ..... ذكر الله و ما والاه .

أبو شهد 27/12/2010
يطلب الانسان في الصيف الشتاء فادا جاء الشتاء أنكره ليس يرضى المرء حالا واحدا قتل الانسان ما اكفره اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا منتهى غايتنا

نجاة 27/12/2010
لا يملا جوف ابن ادم الا التراب

abodi ba mashmous 27/12/2010
ربي يسعدك يا ابا انس ع موضووعك الجميل كعاادتك القنااعه اهم شي بما كتبه الله ليا . واكون سعيد باذن الله. سبحان اجزم لك ما اجتمع البعض في مكان إلا انهم نفس الشيء لكن الواقع يفرق اااه تعبان الحياه صعبه المشكله ندري اننا نعيش وبنموت صعب انك تكون شريف بوسط الحرامية وصعب انك تكون حر وتذلك الحاجه صعب انك تكون ذكي واللي يقودك غبي كلام وسطور صعبه بإختصار انا راضي باللي فيه بس عسى اتحمل

أبو أبو توفيق 28/12/2010
تصوير بليغ .. تلك هي حياة كثير من الناس .. أما آن لها أن تتغير أو تتبدل أو تتحول ... اللهم ارحم ضعف المسلمين .. وردهم إلى أهليهم سالمين .. واكلأ أبنائهم بحفظك ورعايتك سلمت اليد التي كتبت .. والعين التي لحظت .. والأذن التي سمعت .. والشفة التي قراءت؟! جزيت خيرا أبا أنس .. ولا حُرمناك

د/أسماء 28/12/2010
جميل ما كتبته .. هي دار فناء لا بقاء .. اللهم لا تشغلنا بها بل استعملنا فيها بما يرضيك عنا لتكون بغيتنا الدار الآخرة كما قال مولانا ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض

بندر البرقوني 28/12/2010
ما رئي سعادتكم أن تقوم بطبع هذه المقالات لتعم الفائده أكثر وأكثر لانه والله مثل هذه المقالات نادره

محمد موسى 29/12/2010
شيخنا الفاضل جزاك الله خير الجزاء حول اهتمامك بأمور المسلمين ومنهم المغتربون عن أوطانهم الذين تغربوا لكسب لقمة العيش بل هم ليسوا محصورين في بنجلاديش والهند وبسريلانكا بل من جميع ارجاء المعمورة، وبالأخص من لجؤو وتركوا ديارهم واوطانهم نسبة لظروف الحروب منذ مايقرب من اربعون عاما وهم في القرن الإفريقي ولم يعودو لأوطانهم حتى هذه اللحظة نظرا لعدم زوال أسباب هجرتهم فهؤلاء أشد حاجة للدعاء لهم ومساعدتهم

ferehaballa 29/12/2010
جزاك الله خيرا كثيرا يا شيخ توفيق على مقالاتك الرائعة وأحساساتك الجميلة لقد فجرت فينا موضوعا لايهتم الناس بيه كثيرا فيقول الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه "لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت لما أكلتم طعاما على شهوة ، ولا شربتم شرابا على شهوة ، ولا دخلتم بيتا تستظلون فيه ، ولخرجتم الى الصعدات تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم ، ولوددت أني شجرة تعضد ثم تؤكل " .. وقدم سعد بن أبي وقاص على سلمان الفارسي - رضي الله عنهما - يعوده ، قال : فبكى ، فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض وترد عليه الحوض وتلقى أصحابك ، فقال : ما أبكي جزعا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهداً قال : " لتكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب " وحولي هذه الأساود .. قال : وإنما حوله إجانة وجفنة ومطهرة " !!وهذا أعلم الأمة بالحلال والحرام معاذ رضي الله عنه يبكي بكاء شديدا فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون،،ونحن من أى الفريقين نكون !!قال تعالى: } يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ ? فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ? وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورُ { ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض *** على الماء خانته فروج الأصابع فنتأمل هذا الحديث العجيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالًا وعلمًا فهو يتقي ربه فيه ويصل به رحمه، ويعلم لله فيه حقًا فهذا بأفضل المنازل وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقًا، فهو بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته فوزرهما سواء ستهلكه الدنيا؛ إذ الدنيا كالنار في حقيقتها، وفي ظاهرها ضوء وبريق يخطف أبصار تلك الفراشات المخدوعة، فتتسارع تلك الفراشات في التهافت في هذه النار، بوركت لنا يا أبو أنس وجعلك الله فوق كثير من خلقه كماجعل السمن طافيا

محمد الترك 31/12/2010
لاتمت و انت على قيد الحياة لاتحزن و تنتظر الفرح لاتبكى امام انسان و تنتظر الشفقه لاتضع قلبك بين يدى احد و تنتظر الرحمة لاتعطى اذنك لاحد و تنتظر الصدق لاتثق باحد و تنتظر الوفاء لاتقف و تنتظر من يدفعك لاتفكر و تنتظر من يعمل لك لاتيأس و تنتظر من يزرع الامل داخلك لاتحب و تنتظر المقابل لاتعطى الامان فالدنيا كلها متغيرة لاتعيش فقط على الامل .. فالامل شعرة قابله للقطع لاتقف مكتوف الايدى و تنتظر النتيجه اشعر بالحياه .. بقوتك .. بثقتك بنفسك .. بنبض قلبك .. حارب الدنيا و لو لم يحارب معك احد .. فكر كثيرا .. اتخذ قرار .. اصنع لنفسك ارض صلبة كى تقف عليها .. حدد موقفك .. افصل بين احاسيسك .. تعامل مع الحياة ولا تدعها تهزمك .. فهى لن ترحمك و لن تقف عليك او على غيرك .. خذ بالاسباب و توكل على الله فهو حسبك .. ولا تعطى الدنيا اكثر من حقها ولا تعطى المشكلة اكبر من حجمها و بعد كل ذلك و لو لم تحقق النصر فابتسم فالمهزوم إذا ابتسم أفقد المنتصر لذة الفوز دنيا غريبة

كنان 01/01/2011
سلمت يمينك يا ابو انس والله يجزاك الخير ويبارك فيك ويزيدك من علمه

العاب رسائل حب