الرئيسية > المقالات

الأمن الفكري

راقت لي كثيراً فكرة إشراك القراء في المقالات .. وموضوع هذا الأسبوع تفاعلي مهم ، على مستوى الفرد والجماعة ، على مستوى الدولة ، بل هو اليوم الشغل الشاغل وهاجس الجميع .. جنينا من غوائل عدم الوعي به أنفساً وأموالاً وثمرات ، وتأخرنا عن ركب الحضارة زمناً ليس باليسير ونحن نضمد جراحاً ونعالج كسوراً وتشوهاً ،موضوع ذو علاقة بالدين والوعي والمجتمع والأمن .. ألا وهو الأمن الفكري ، سأترك لكم الموضوع لمدى يومين طرحاً ، ونقاشاً ثم أضيف مقالتي سائلاً للجميع الأمن الفكري والنفسي والتوفيق .

بيانات تفصيلية
 تاريخ الاضافة : 27 يوليو 2010
 عدد الزيارات : 1479
    
تعليقات الزوار
أبو هشام
كل عام وأنتم بخير -:( أعاننا الله وإياكم على الصيام والقيام وحسن العبادة وجعلنا من عتقائه في هذا الشهر الكريم ):-‏

أم منير
الامن الفكري هو الحصانة من كل دخيل كما قال شيخنا الحبيب واضيف .....موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين ..فالقلب اذا تعلق بأعداء الله يضعف جدآ وتذوى معاني العقيدة فيه..ومن الامن الفكري محاسبة النفس وهلاك النفس من اهمال محاسبتها ومن موافقتها واتباع هواها

الحبيب
باختصار وبعد السلام والتحية والمحبة والإحترام مبدع يالحبيب زادك الله حباً وحفظاً وعلماً ورزقاً وأجرا.. محبك من طقطق لسلام عليكم !

توفيق الصايغ
لا عرس بعد طيب .. ولا مزيد فقد اكتمل عقد المقال وإن كنت أحب أن أضيف شيئا فلأختصر الأفكار فقط : الأمن الفكري معناه صحة في التصور وسلامة في التفكير تقي من ويلات التشويش الفكري الذي يمارس على الناشئة والشباب ، والذي أنبتت بذوره شجرة من زقوم يصلى منها المسلمون سوء العاقبة تفجيراً وتقتيلاً وفرقة وشتاتاً . الأمن الفكري معناه الحصانة من كل دخيل ، والتنظير للبناء لا الهدم وللمواطنة لا الشنآن . الأمن الفكري احتواء لا إقصاء وشمول لا تحجير وضيق في العطن . شكرا للأنامل التي خطت وكتبت .. ودمتم بخير

عبدالرحيم حلواني
إن الأمن الفكري حينما يتخلخل عند كثير منا إنما هو نتيجة عدم رسوخ العقيدة الصحيحة في النفوس وعدم التفقه الفقه الكامل فإن أحدنا إذا حضر درس في العقيدة حسب نفسه عالما وبرأيي أنه لا زلنا بحاجة إلى عقيدة صحيحة وأمن فكري محصن

حنان
يـــا ســــــبحـــــــان اللـــــــــــــــه ...... عجـــــــــــباً .............. قرأت عن هذا الموضوع فأعجبني وتمنيت أن يتناوله الشيخ من منظوره الشخصي .. وهاهو اليوم تكلم عنه بدون طلب ,, من رأيي أنه يجب على الشباب أن يتحصّن بالعلم الشرعي الصحيح ويتحلّق حول العلماء الكبار حتى يأمن على فكره من الإنحراف ولا يضيع في متاهات الشبهات والشهوات والفتن التي عمّت في هذا الزمان فالمشكلة أن هناك من الشباب الذين سلّموا عقولهم لكل عابث وفاسد ليوجههم كيفما يشاء ..... جزاكم الله خير الجزاء على الطرح

ام محمد
السلام عليكم انا لا اعرف من هو المسؤول بالدرجة الاولى عن الأمن الفكري لكل انسان هل هو و الاعلام ؟ هل هم الاهل ام هل هم علماء هذة الامة ؟ انا لاا اعتقد ان الذي ينقصنا هو الامن الفكري لان الدين وضح لنا ما هو خير لنا ولفكرنا ولكن الذي اتمناة من مخترعي التكنولوجيا ان يطوروا لنا فلترا فكريا نضعة على ادمغتنا وادمغة ابنائنا حتى لا نستقبل الا ما يوافق معتقدنا ومبادئنا

توفيق الصايغ
أشعر بالفخر والاعتزاز أن قراء هذه الزاوية بهذا القدر من الفكر المستنير والعطاء المتجدد .. جميل أن يرى المرء هذا القدر من المشاركة والأجمل هذا الوعي والرقي والسمو .. وضوح في الفكرة ، وتجدد في الأسلوب وإحاطة في المجمل .. أشكر لكل يراع خطّ كلمة نيرة وفكرة وقاده وفتح أفقاً وطريقاً .. لا أخفيكم أنني فكرت ملياً بأن لا أعكر صفو هذه الكلمات المتناسقة كالبنيان المرصوص بمقالي وأن أكتفي بما خطته ايديكم وأشكر لكم هذا كله ، وأشكر لهذا البلد هكذا فكر مستنير والأمن الفكري ينبع من هكذا عقول .. فلله دركم وعند الله جزاؤكم .. ودمتم للموقع أنجماً .. أستغفر الله بل شموساً وأقماراً ، شموساً في الضياء أقماراً في النور . كل الفخر والغبطة كل التقدير والاعتزاز لكم جميعا وأهدي كل من شارك تحياتي فردا فردا

خالد الأزدي
نحن بحاجة إلى تخريج جيل صالح متفوق ويبدع في مجاله وأتوقع أن لجنة التمنية الاجتماعية حينما تُنشأ في كل حي من أحياء المدينة ستساهم إن شاء الله في الإصلاح الاجتماعي ونشر الوعي فالإنسان لديه طاقة تحتاج إلى إخراجها ولكن في المكان المناسب والنفس إن لم تُشغل بالحق قد تشغل بالباطل وأتوقع أن بعض المجرمين ربما هم في الأصل من كبار المتفوقين والموهوبين لكن لم يجدوا من يحتويهم ويرشدهم إلى الطريق الصحيح , ويُقام فيها البرامج التي يُوضح من خلالها أن الإرهاب والمخدرات والمعاكسات والسرقات مسلك خطير ويؤدي بهم إلى الهلاك ولتكون هذه اللجنة كبيئة مناسبة لاسيما بعد أن أصبحت بعض مجتمعاتنا يوجد بها عنف أسري وفي ظل التفكك الأسري الحاصل في بعض الأسر نحتاج إلى مثل هذه اللجنة التي تستقبل وتعالج المشاكل الاجتماعية فكم وقع في الفساد والجرائم من أناس بسبب أن الذي استقبلهم هم رفقاء السوء , وإقامة معارض تساهم في نشر الوعي وإنشاء لجان أخرى خاصة بالنساء فهن مربيات الأجيال يحتجن منا الاهتمام بهن بوضع لجنة خاصة لهن ويكون القائمين والقائمات على تلك اللجان المختصين الصالحين فمثل هذه اللجان تُكتشف فيها المواهب والقدرات وتُصقل جيداً بإذن الله وتكون تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية أو وزارة الداخلية وهي موجودة ولكن نريد أن تُكثف لكي نرى آثارها الإيجابية . " نتأذى في مدينة جدة حينما يلعب بعض الشباب كرة القدم بجوار البيوت والسيارات بحجة لا يوجد مكان نذهب إليه ! فما أجمل أن تكون هذه اللجنة متاحة لجميع فئات الشباب " جزاكم الله خيراً

عمار عبدالعزيـز
الغلو، التطرف، التشديد، الاعتدال، التكفير، الإلحاد، الإرهاب، التغرب.. أيهما أختار ليؤثر على فكري ومعتقداتي؟! نخرج صباحاً مع صديق شرقي، وما أن تغيب الشمس إلا ويصعب علينا أن نعرفه! ببساطة لأنه صار غربياً! من عرفناه مسلماً بالأمس أصبح يتساءل لماذا لا أكون ملحداً! شبابٌ ترعرعوا في مجتمعنا، وعاشوا معنا، خرجوا يوماً ينادون بالجهاد ضد الوطن! بين عشية وضحاها، تتغير أفكارنا وتتبدل مفاهيمنا! أهو ضعف المبادئ والثقافة الإسلامية حتى أضحت لا تقوى على مجابهة التطور والاتصال مع العالم أجمع؟! لا والله،ولا أشك قدر أنملة في ذلك. لماذا لا نبدأ نحن بتغيير أفكار العالم؟! لماذا دائماً نكون المستهدفين؟! ولماذا نعيش قلقين على أفكار أبنائنا وبناتنا؟! في وجهة نظري المتواضعة أرى أننا أصبحنا نتأثر بالإحساس والعاطفة والحب والحماس وكل ذلك ما عدا ذلك المؤثر الروحاني "الديني".. نرى الشاب يبحث عن الحقيقة، فيذهب إلى الغموض والتيه، ولديه المعقول ولكن لم يفهمه، والمنطق ولكن لم يستوعبه! فيلجأ للأوهام ويستريح إليها فيصدقها! وهنا تأتي المسؤولية.. كلنا مطالبون فرداً فرداً أن نغرس في أبنائنا وبناتنا مبادئ الإسلام وجذوره، نتأكد من فهمهم واستيعابهم، حتى يصبحوا يوماً كالنخل لا تحركه الرياح، ولا تؤثر فيه الأتربة، بل يعطي ثمره طيباً كل عام.. ولابد من المشاركة ولو بالجهد اليسير لزيادة الوعي بين المجتمع، نرجع للعلماء ونناقش المفكرين ولا نرفض الفكرة بل نعدلها لتوافق منهجنا، ونقرأ، ونقرأ، فنتشارك سوية لبناء دعامة قوية لمستقبل أفضل. وكما قالت "أم عبدالعزيز" قبلي، من الأفضل أن نشارك العالم الذي نعيش معه التقدم، ونحتفظ بثقافتنا ومبادئنا، ونعلم ونربي أطفالنا منذ نعومة أظفارهم على ذلك. فإبعاد التقنية الحديثة والأجهزة الجديدة لم ولن يكون -في رأيي المتواضع- مثبتاً وحامياً لكوكب أفكارنا، ومبادئنا. فقد أصبحنا نعيش في عولمة، وقرية صغيرة، ولكن لماذا نعيش على فكرة التمدن، وهم على التحضر! وما بينهما مسافات.. يصنعون التقنية ويجددونها، ونحن فقط "مستهلكون"!

عبدالرحمن سالم
الأمن تلك النعمة العظيمة التي كثر فاقدوها ، وقل شاكروها ولأهميته دعا به إبراهيم عليه السلام لمكة أفضل البقاع : ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً) . ولاشك أن الأمن أنواع والفكري من أهمها كما موضوع شيخنا في هذا المقال المنتظر . والأمن الفكري من الفكر أو التفكير وهي تلك الحركة الذهنية في العقل وجملة ما يتعلق بمخزون الذاكرة الإنسانية من الثقافات والقيم والمبادئ الأخلاقية التي يتلقاها الإنسان من مجتمعه . وما يظهر في سلوكه من خير أو شر مركوزاً في كيانه الفكري والاعتقادي ومستكناً في داخل النفس وأعماقها . إذا الموضوع شيق والكلام فيه مهم جد مهم .

طـــه طاهرالروح
الله يســــــــــعـــــــــــدك ... هل راقت لك الفكرة :) ونحن يروق لنا ما يروق لك , وقد يشرق بعضنا ويغرب البعض الآخر وقد يشط أحدنا لفهمه لأطروحاتك ونقدّر كل المشاركات ومهم كم نستفيد منها ولكن يبقى الأهم أنّا ارتضيناك إمامًا وقائدًا وليس لنا غنىً عن التشبع بأفكارك والسير على نهجك من منطلق في الله محبتنا لك ونبراسًا للحكمة التي حباك الله بها ... بوركت أيها المبارك وجعلك الله مباركًا أينما كنت وعم نفعك على الجميع وأثقل الله موازين حسناتك وأدخلك الجنة بلا حساب ولاعذاب وألحقنا بك وأهلينا وذرارينا وكما نسأله لك كما سألته لنا بأن يشملك بالأمن الفكري والنفسي ويزيدك توفيق على توفيق (: محبك من أعمق أعماق قلبه :) طـــــــــــــــــــــــــــه

SALIM
اخي ابا انس شي طبيعي بما نصيب فيه من الامن الفكري وذلك بسبب غزو العالم علينا بأعلامه المقرؤ والمسموع والمرئي..ولكن لو نظرت الى اوروبا او امريكا تجد من المستحيل دخول القنوات اليها الا عن طريق الكيابل واشتراكات وو الخ ليست مفتوحه بالشكل الذي عندنا..ولكن ارى ان هذا الشي جميل واعلم فيه من المشاكل ولكن تجعل هذا الجيل يرى مالذي يصير وهو واقع في هذه المشكله ولكن لو نظرنا للمدى البعيد سنرى اجيال تزهو بفكر معتدل..ادعو نفسي وممن هم في جيلنا والوقت الحالي الى الاكثار من القران للتدبر وللانفتاح للعقل بكثرة مع النظر للجانب الايجابي في التفسير له وإلا قد بالقران يصير فينا هدم فكري وذلك بتفاسير مضلله ..واترك الطرق التاليه عليك اخي ابا انس..وفقكم الله للحق

ام عبد العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم كثيرا ماسمعت عن الابتلاءات التي انهالت علينا من دسائس التكنولوجيا ولكن ذهلت حينما رأيت في تلفاز بيتي وأنا لاأدري ولأنه حدث خلل في برمجة الرسيفر فأضررت أن أن أعمل له بحث تلقائي وليتني لم أفعل لأني أعمل لنفسي قائمة المفضلة لأرتاح من عناء البحث عن قنوات المحاضرات والبرامج الهادفة المهم أني وجدت قناة أصدقاء أوتعارف مسحتها فورا ولكن إقشعر بدني فأصبحت لاأدري من أين أبدأ وماذا أحذف وماذا أشفر النت أو التلفاز أو أو أو كيف أحمي اولادي من هذا كله لماذا لا يوجد كل شي مقنن لماذا يأتينا الفساد دون أن نبحث عنه أين الأمان الفكري وحقوق الإنسان وليست فقط حقوق ليتني مخترعة فأصنع جهازا يسمى بجهاز الأمان الإسلامي أليس من حقنا أن نرفض كل ما يأتينا عمدا من التكنولوجيا ألا يحق لنا أن نختار لأبناءنا الخير من عصر العولمة دون حرمانهم من كل شيء ألا يوجد نت يسمى النت الإسلامي اين نحن من هذا كله وشكرا

أدخل بريدك الالكتروني لتشترك
إجمالي عدد الزوار 612925 زائر
أمريكا 152337 من أمريكا
ايطاليا 130823 من ايطاليا
 السعودية 130083 من السعودية
الصين 68632 من الصين
روسيا الإتحادية 21850 من روسيا الإتحادية
المزيد
Powered By DigitalChains.com