4009028 زائر
الرئيسية > المقالات

وانتهى المونديال

12 يوليو 2010

نعم هكذا وبكل صخب الدنيا وبكل فجاجة تلك الآلة الأفريقية ( البوق ) التي صخت سمع العالم شهراً كاملاً  انتهى المونديال ، بعد أن تعلقت به الأبصار والقلوب.. الإعلانات تذكّر بالمونديال ، الشاشة ، الشارع ، الناس ، حتى الوجبات السريعة التي يتناولها ( ميسي ) باتت في كل لوحة وعلى كل مطبوعة وشاشة ، أينما تولي وجهك من  شطرا تجدها لك بالمرصاد ، حتى لكأنها باتت تطاردنا في المنامات والأحلام !! حقا هي المستديرة مالئة الدنيا وشاغلة الناس .. ها قد وضع المونديال أوزاره ، وانتهت حرب التوقعات والمراهنات ، وهدأت المقاهي العامة ، وعادت الحياة إلى طبيعتها .. بعد كل ذاك أتساءل ... ما الذي أضافه لنا المونديال وما الذي خسرناه فيه ؟

أتذكر حين كنّا صغاراً نقرأ في برتوكولات حكماء صهيون ، كيف أن نظرية المؤامرة قد ترسخت في أذهاننا وآمنا فعلاً أن اليهود استطاعوا أن يشغلوا العالم بهذه الساحرة المستديرة .. أتأمل الآن فأقول هل فعلاً كان كلاماً صحيحاً؟

وإذا كان ذلك كذلك فأي عقول جهنمية وخطط إبليسيه تلك التي يعمل بها القوم في الوقت الذي نعجز فيه نحن عن تدبير كثير من أمورنا المصيرية !!

لم تعد الكرة ساحرة الخاصة من الشباب بل حتى الساسة ( والكبار ) وأئمة الفنّ والسينما وحتى الأطفال والنساء  .

الاتحاد الدولي أصبح إمبراطورية ترصد له مليارات الدولارات ، الدول تتسابق لاستضافة المونديال ، الشركات تقتتل  في سوق الإعلان والرعاية  ،الفضائيات تتسابق لتغطية الحدث ساعة بساعة ولحظة بلحظة ..  الأبناء يجيدون تقليد اللاعبين ويتقنون أسماءهم كما لو كانت محفورة في ذاكرتهم ، النساء أصبحن يتعاطين الشأن الرياضي ......وصور ومشاهد يصعب حصرها في هذا المقال .. السوأل ما الذي يحدث ؟

انتهى المونديال ، فما الذي أحزناه ؟

على الصعيد الكروي نقف كعرب ومسلمين في ذيل القائمة لنقول بكل وضوح الكلمة وعري العبارة : لا في الجدّ أحرزنا شيئاً ذا بال  ولا في اللعب !!

وعلى صعيد المتابعة كم كان شكل المرأة العربية مقززاً في أحد العواصم العربية وهى قد رسمت أعلام الدول الأجنبية على خدها وجبينها !!

وكم كان الشكل مخزياً حين قدّم عروس رقعة الدعوة لزواجه مذيلة بالتنبيه الأغرب : ( نحيطكم علماً أن القاعة مزودة بشاشات تلفزة لنقل وقائع النهائي ) !!

كم كان مؤسفاً أن ترى الأعلام التي لا تمت إلينا بسبب ولا نسب بل ولا حتى ( برضاع الكبير ) وهى ترفرف في مقاهينا ، وبيوتنا ويتحمس شبابنا بهتافات التشجيع في هدر مشاعري غير ذي فائدة ؟

لمن هذه الهتافات ؟

بكى الناس حين خرجت البرازيل ، وانتحب من انتحب حين تبعتها الأرجنتين .. ماذا سيبقى في المآقي لقتلانا في سفينة الحرية .. هدر في المشاعر والقيم والو لاءات . 

خصومات وطلاق في بعض الأحيان ، ودخان أرجيلة أو سيجار ، أعلام ، ألوان ، شاشات كبيرة ، طقوس حملها لنا المونديال فمن ( الرابح الأكبر ؟) .

وعلى الضفة الأخرى : من الخاسر ؟

أما الإخطبوط فقد وقع البعض في حبائله حين تابعه من تابع وصدّقه من صدق ( وكذب المنجمون ولو صدقوا ) ، ويا حسرتاه على دروس التوحيد والإيمان التي فقدها البعض أحوج مانكون إليها .

انتهى المونديال فلا الكأس أحرزنا ولا على مقدراتنا أبقينا .. أهدرت ساعات من الأعمار في متابعةٍ أقل ما فيها أنها للتسلية ، 

بالنسبة لي كانت الفائدة الكبرى خلو الشوارع من السيارات والزحام أوقات المباريات ، وأعتقد أن أصحاب المقاهي أحرزوا كسباً مالياً لا بأس به ، وأعتقد أيضاً أن قناة الجزيرة كانت المستفيد من هذا المهرجان الكبير .

استطاعت الكرة أن تدير الرؤوس والوجوه إليها ، ولم نستطع مع كلّ الإرث السماوي الذي عندنا أن نصنع صنيعها .. أليست قسمةً ضيزى ؟

الله المستعان ، وعلى رأي صاحب لي مصري يدعى بهاء : ( الله المستعان أوي )

عدد الزيارات : 3251
xxx    
حسن 12/07/2010
كعادتنا دائما ، الشيخ (وهو منا) ينتقد ، أليس من الأحرى بدل أن ننتقد أن نعمل عملا يفيدنا وغيرنا والذي أعلمه (كمسلم) أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقضي وقته في دائرة ردة الفعل ، فلم يكرس وقته في انتقاد هذا وذكرا عيوب ذاك والاسهاب في ذكر سلبيات المجتمع الذي كان يعيش فيه ( مجتمع مكة المشرك أولا ثم المجتمع المدني ثانيا ) وإنما بادر وفتح وغزى ودعى وأسس ونشر وجاهد في الله حق جهاده نصيحتي للجميع قوله تعالى : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" وجزاكم الله خيرا

حنان 12/07/2010
طيب الحمدلله أنه انتهى بخيره وشره جعله الله انتهاء لا عودة له .

ابراهيم قويرش الدوسري 12/07/2010
وانتهى المونديال...البعض يدخل المسجد على عجله من امره ومايكاد الامام يكمل التسليمه الثانيه وقد فتحت الابواب بالمستعجلين بالخروج وايا خشوع وايه صلاه جسم بالداخل وعقل خارج المسجد يالله يالله..يتحمل المكوث امام الشاشه سااااعات ويضيع وقته بالحديث مع الصحبه ساااعات واما مناجاه الرب والانس بين يديه فلا وقت لديهم..حذرني مدرسي وشيخي بالمقرأه الشيخ موسى الجاروشه بعدم اضاعه الثواني بدون ذكر او تسبيح او قراءه قرآن فالدنيا زائله ومافيها ولايبقى سوى العمل الصالح {يوم تطاير الصحف} الله اكبر متى نفيق ومتى نعي امر الاخره ومتى تزول هذه الغفله..شيخي الفاضل ارجو ان تخصص لهذه الغفله خطبه كامله شامله لاحرمنا الله علمك وتوجيهك جعلك الله فوق خلقه كما يطفو السمن فوق الماء

اللهم زده توفيقا.. 12/07/2010
بالنسبي لي هنا في بيتنا لم نرى مارأوه الناس من ذلك الانشغال..فكل منا مشغول بنفسه..رغم ان أجهزة التلفاز منتشرة في ارجاء البيت!!فالحمد لله الذي أبعد عنا ذلك..ولكن رغم ذلك كان الشغل الشاغل في كل مكان حولي في العمل ومن زميلاتي حتى الملتزمات منهم يعانون مايعانونه مع اهاليهم حتى أن بعضهم أخذ إجازة شهرا عن عمله!!!قمة العجب!!!اللهم سلم سلم.. حتى أصبح هناك حصر لمجيء بعض زميلاتي عندي فاليوم الفلاني مبارة مهمه ومن الوقت المحدد لايحدثني أحد..قمة العجب..اليوم تحدثت إحدى الدعاة عن ذلك وأثرت فينا..مالذي خرجنا به حقا..لاأعلم؟!!فالله المستعان..

نور الكمال 12/07/2010
بارك الله فيك شيخنا الفاضل نعم انه بند من بنود بروتكولات حكماء صهيون جعلوا من الكرة الشغل الشاغل للشاب والكبير انها افيون الشعوب والله المستعان

zaher 12/07/2010
بارك الله فيك ياشيخ على مقال المونديال لدي سؤال ياشيخ أرجوا منك الإجابة أنا كنت ياشيخ أصلي الفجر والظهر في المسجد ومحافظ مرة لكن يمكن ليا ثلاث شهور أصلي في البيت وعندي خمول في العمل مرة حتلى أصبحت أهمل كثيرا وأنا خايف من الله وقبل المغرب يأتيني خمول واطراب في الجسم يعني توتر شديد حتى أنا أقول لنفسي لاتصلي روح البحر والله ياشيخ من جد وحتى أصحابي أشك فيهم كثير ياشيخ توفيق أنا أحبك

ام طيف 12/07/2010
اخي حسن(من كان يوم بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او يصمت)

أبو هشام 12/07/2010
‏" وانتهى " !!! يا لها من كلمة ..... أعجز عن وصف الإحساس الذي راودني حين قرأت كلمة ( وانتهى ).. فعلاً لكل بدايةٍ نهاية.. ‏ليتنا ندرك ذلك.. ولكن !! ماذا بعد هذه النهاية ؟؟ لنقف وقفة جادة.. ولنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب .. ماذا لو انصرفنا عن ‏المباريات بالطاعات.. كقراءة القرآن مثلا.. تخيل.. تخيل ! لو أننا قضينا ‏‎90‎‏ دقيقة أو ‏‎120‎‏ دقيقة في الطاعة طيلة موسم المونديال ‏‏!!! للأسف يشكو الكثير من أوقات الفراغ .. وقد يشكو البعض من كثرة الإنشغال فيما لايسمن ولا يغني من جوع.. لذا علينا أن ‏نستيقظ جميعاً من هذه الغفلة.. خصوصاً وأننا مقبلين على أشهرٍ فضيلة.. (( اللهم يامصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.. ‏واكفنا وإخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها شر الغفلة.. واغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا.. اللهم أعنا على ذكرك ‏وشكرك وحسن عبادتك )).. جزاك الله خيراً ياشيخنا الفاضل على كل الجهود التي تقوم بها.. وزادك من فضله.. وأبارك لك ‏نجاحك.. جعلك الله دوماً من الفائزين في الدنيا.. وفي عليين في الآخرة..‏

سالم ( ابوجانه ) 13/07/2010
لا فض فوك شيخنا واخانا ما أجمل ان تجد شخص يعبر عن مشاعرك فيخرجها بلسانه وقلمه انت على ثغرة عظيمة فإلى الامام

ali 13/07/2010
جزاك الله خير شيخنا الفاضل مقال رائع ومونديال غير مميز في جميع احداثه والسلام عليكم

فرح 13/07/2010
مافهمت ايش المغزى من التعليق هذا ؟؟؟ هل متابعة الكوره صارت حرام ؟؟؟؟؟بغض النظر عن المقاهي وقناه الجزيره والمهرجان الكبير ... هل المونديال بحد ذاته شي محرم او مكروه ؟؟؟

سامر عرفات 13/07/2010
موضوع مهم وقس على ذلك كثير من البرامج التي تشغل المسلم عن الاسلام او الانتاج والابداع . وفعلا انا شخصيا استفدت من اني كنت انجز عملي الخاص بوقت قياسي وهذا يرجع لفراغ الشوارع من الزحام. السؤال الاهم ياابا أنس : متى سنفيق من هذا السبات العميق ومتى سوف ننتهي من الكلام ونبدأ العمل ؟ اجعله قريب يارب يارب يارب

اللهم زده توفيقاً 13/07/2010
نحن لاننتقد الشيء نفسه..بل قد سأل الشيخ في الاستشارات عن المباريات فقال فيها مالاينفي متابعتها أبدا إذا التزموا بحدود المعقول..ولكن مانراه الان في شبابنا أنهم ساروا الى الا معقول..انشغال تام بها ..منهم من عطل كل شيء في حياته من أجلها!!! الشيخ لم ينتقد فحسب وقد قولتم(أليس من الأحرى بدل أن ننتقد أن نعمل عملا يفيدنا وغيرنا) وأنا أقول لو كان الشيخ ينتقد فقط بدون عمل لما رشح لجائزة الشباب العالمية التي من شروطها أن يكون الفائز(أن تكون له أعمال متميزة ومنتشرة ومؤثرة في المجال الذي تميز به) كما ذكر في الرابط المرفق في الموقع..!! إذن ليس هناك مانع أن نعمل اعمال متميزة تفيد الشباب وأيضا لانسكت إن رأيناهم في خطأ وننتقد نقداً بناءا يوجههم وبما أن هناك الكثير من شبابنا يحبون الشيخ فنسأل الله أن يؤثر فيهم هذا المقال تأثيرا مفيدا وأعتذر إن كان التعليق مزعج ولكن هو الحق نراه فلا نسكت عنه..بورك في الجميع

همتي 13/07/2010
أختي فرح!!!سبحان الله وهل فهم من مقال الشيخ حرمة ذلك!!! لعل بصدق يحتاج الانسان الى القراءة الواعية حقا قبل أن يعلق!!! راجعي فتاوي الشيخ في الاستشارات..فقد وضح مالحلال ومالحرام.. فلو رددنا على كل معلق..لن ينتهي الجدال.. للشيخ رب يحميه وكفى...

صفاء 13/07/2010
المقال رائع وكاتب المقال أروع حفظك الله رعاك لنا وادامك الله تاج فوق روؤس محبيك شاء من شاء وأبى من أبى وتستحق الجائزة بكل جدارة وحماك الله من أعين الحاقدين..(وأتمنى من الأشخاص الذين ينتقدون أن يكون إنتقادهم بناء وليس لمجرد الكلام فقط)

بندر البرقوني 14/07/2010
أدعو نفسي وادعوكم جميعا أن نشمر وتشمروا عن ساعد الجد فطريق الدعوه الى الله يحتاجنا جميعا فليس هناك اهم من ان نقدم جهدنا ووقتنا لديننا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم كفانا غرور وكفانا هرج ولمز وكفانا عنتريات المتابع لاخبار واحداث العالم وبالاخص عالمنا الاسلامي والعربي لا يجد سوى الاساءه لنا ولشعوبنا فلمنسح من عقولنا التفكير فقط بأنفسنا والبحث والركض خلف الشهوات والماده يارب ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفه عين متى سينصلح حالي وحالك متى متى متى ؟؟؟؟؟

أسكندرنيه 14/07/2010
مبروك شيخنا على الجائزه وربى يجعل هذا المقال فى ميزان حسناتك

سجين الحياة 14/07/2010
يا أحبابــــــــــي ....(لا تنازعو فتفشلو وتذهب ريحكم ).... توفيقنا الحبيب ... صاحب قلب كبيييييير يقبل النقد و الرأى الآخر ..... أعانك الله وألهمك الصبر ..... كلنا نحبك وبالروح نفديك وأنا أولهم ... لكن المعذرة أحياناً إن خاننا التعبير ...

ام احباب الله 14/07/2010
الله المستعان والله اني كنت انقهر من الاعلام المسلم العربي اللي اعطى المونديال اكبر من حجمه كان نفسي نعتز بديننا وقبمنا وما نعطيه اي اهمية ولاننقله بأي طريقة حتى اخباره ماكنت حابة تجي في الاخبار حرام عليهم يزرعوا اهميتة في نفوس اطفالنا الله يهدينا لما يحب ربنا ويرضى

أنس توفيق الصائغ 14/07/2010
حبيت أهنيك على هذا المقال الرائع..ومبارك على جائزة الشباب العالمية .. والله يوفقك .

أبو هشام 14/07/2010
مبروك ياحبيبي أنس لبابا الجائزة.. وجائزتنا بمشاركتك في الموقع ( ماشاء الله لآقوة إلا بالله ) ولاتنسى حضن عمو ....‏

الحبيب 14/07/2010
الحمد لله الذي أنعم علينا جميعاً بك أيها الحبيب الغالي.. أيها الكنز النادر.. يا أبا الأحباب.. الذين لهم في القلب مالهم... وأما ‏أنت يا أختاه يا (أم أحباب الله) فأقول لك : لاتحزني.. فلا الإعلام ينفع ولن يرفع.. فالله الرافع المعز المذل يحب من نحب... يعز من ‏يشاء.. ويرفع من يشاء.. رافعكم جميعاً.. إلى مالا .... هو المنجي من الفتن ماظهر منها وما بطن فهذا هو الامتحان العظيم... ‏فالله الحنان المنان عظيم الإحسان هو القادر أن يحمي صغارنا وكبارنا من كل فتن الدنيا هو الحي القيوم الذي ليس بعده شيء ‏وليس قبله شيء توكلنا عليه وأنبنا إليه نسأله أن يحفظكم جميعاً وأن يرفعكم جميعاً إلى مايحب ويرضى.. ( اللهم ياجواد ياكريم ‏أسعد أبا أنس وكل من أحبه... اللهم آمين.. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)‏

فتى مذحج 15/07/2010
هل أبارك لشيخنا حصوله على جائزة الشباب العالمية ؟ الحقيقة أني أبارك لجائزة الشباب العالمية أن يكون ضمن قلادة مكرميها شيخنا أبي أنس توفيق بن سعيد بن ابراهيم الصايغ جعله الله ذخرا للأمة لا أقول ذلك تقليلاً من شأن الجائزة أو تحجيما لها لكنكم ستعلمون السبب في آخر هذه المشاركة ..أبارك للجائزة اختيارها المسدد وترشيحها الموفق فما أن رأيت اسم شيخنا ضمن قائمة المكرمين لا أخفيكم مدى الانطباع الرائع والاحترام الذي شعرت به في نفسي لمثل هذه الجائزة وليس ذلك لفرط محبتي له أو تقليلاً لمكانة الكوكبة من المكرمين معه كل في مجاله بل هي نظرة ثاقبة متأملة للقائمين على هذه الجائزة المباركة ولست بصدد التعريف بشيخنا فالمعرفة لا تعرف بيد أن البعض قد يغيب عنه أن أبا أنس نشأ يوم نشأ على مائدة القرآءن ينهل من معينه ويعب من حكمه وآدابه وأقول لمن لم تسعفه الأيام بمعرفة شيخنا أنه لم تكن له صبوات الشباب ولا لهو الصبيان لا لنقص فيه وإنما لما حباه الله من همة عالية تعلقت بمعالي الأمور وغشيان مواطن الجد مذ نعومة أظافره وإذا نسيت شيئاً فلن أنسى يوم طوحت بي الأيام إلى قرية في غياهب جنوب الصين حيث المسلمين هناك أقل من الأقلية ومع ذلك أقف مندهشا متعجباً لما تشنفت أذناي بصوت شيخنا يصدح بآيات الكتاب في تلك المواطن فأتتبع مصدر الصوت فأجد حانوتاً لأحد المسلمين وقد أطلق العنان لمكبرات صوت جهازه المسجل بصوت شيخنا.. ألا يستحق من عبر القارات مرتلاً لأيات الذكر الحكيم بصوته الشجي أن نبارك لمن تشرف بتكريمه في جائزة الشباب العالمية ؟؟

salma 15/07/2010
اناا اللي نفسي اقولوا من العرب والمسلمين اللي تابعوا وشجعوا واتحمسوا وضيعوا اوقات كثيرة وساعات مع هذي المبارايات فازت أسبانيا بكأس العالم لأول مرة في تاريخها. هل يمكن نحلم أن نرى فريق عربي يفوز يوما بكأس العالم؟ لنكون حققنا نجاحا عالميا في أحد مجالات الحياة و لتكن الرياضة. هل هذا هدف يمكن تحقيقه أم أنه مستحيل؟ ياإاإاإرب اجعل شأن للمسلمين وعزهم في كل أمورهم واجرخ من ذرياتنا من يحسن عبادك ويرفع من الدين ,,,,

أبو شهد 16/07/2010
الله يعطيك العافية شيخي على هذا المقال أتفق معك أبا أنس ألا يخرج التشجيع عن حدود المعقول. ولكن تساؤلي لأولئك اللذين كرسوا كل اهتماماتهم للمستديره, حتى لو أنك طلبت منهم أن يعددوا المنتخبات الحائزة على كأس العالم على مدى السنوات العشر الماضية لأجابوا, سؤالي لهؤلاء هل يكثرت كريستيانو رونالدو لك أيها المشجع المسلم لك؟؟؟؟

الداعي لكم بالخير 16/07/2010
بكــل الحــب والتقـدير أبــارك لشـيخنـا الفـاضـــل وللـجميـع مـاعبـروا بـه وخصـوصـاً ( فتــى مذحــج ) الـذي أبــدع وســطر ‏‏( ماشاء الله لآقوة إلا بالله ) فجــزى الله الجميــع خيــر الجـــزاء... وأدام نعـمـه عليــنـا... والحمــد لله رب العـالـميــن...‏

ام سالم 16/07/2010
السلام عليكم يا شيخ احببتك بالله ولكن عندي بعض الملاحظات الدين دين يسر وليس عسر فما المانع لمتابعه المونديال والتمتع بمشاهده الكرة او اي نشاط اخر قالحياه لم تخلق لنا لكي لا نعيشها وربي خلقنا للتمتع وسخرلنا الحياه كلها لسعادتنا دامنا محافظين على الصلوات فما المانع في ذلك

Marwan 17/07/2010
بحمد الله لم أتابع المونديال لأني مشغول بترتيبات الزواج دعواتكم لي ونشكر حبيبنا وشيخنا أبا أنس على هذا المقال الرائع وأقول بلغني الله وشيخي أبا أنس والمسلمين شهر الصيام والقام دعواتك شيخي الفاضل آآآآمــين

المحوري 17/07/2010
أخي حسن من فضلك أعد قراءة المقال وشكرآ

عبدالرحمن سالم 17/07/2010
مقال رائع لموضوع شغل معظم الناس . ومما ميز المقال تعليق الشيخ الصغير أنس رعاكم ربي

بعيد الـــــــــــــــــــــــدار 17/07/2010
(اللهم من كتب وأنتقد حبآ في شيخنا الفاضل .. فأجزه عن الشيخ وعنا خير الجزاء .. ومن كتب وأنتقد لمجرد الأنتقاد والتجريح ... فهداه الله .. وصل اللهم على سيد الخلق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.. آمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين .

العاب رسائل حب