3889356 زائر
الرئيسية > المقالات

استفهامات ؟؟؟

3 يوليو 2010

طرائق الكتابة بل والكلام تختلف من موقف لموقف ، وما يحسن في موطن قد يقبح في آخر ، فالتعريض قد يغني عن التصريح ، والتلميح قد يكون أبلغ من توضيح الواضحات التي ولا شك هى أشكل المشكلات .. بل قد يكون السكوت أحياناً أبلغ من الكلام ، أتذكر أنني خطبت الجمعة التي تلت سقوط بغداد بما عنوانه : السكوت خير من الكلام .. قلت فيها إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها ثم نزلت من المنبر بعد الدعاء ، في خطبة لم تتجاوز 3 دقائق ، وليس الجدّ دائما هو الحسن في تناول مواضيع معينة ، بل الأسلوب الساخر قد يكون أوقع وأنفع ، 

ووضع الندى في موضع السيف بالعلا ** مضرٌّ كوضع السيف في موضع الندى

واليوم أرى أن أكتب على طريقة الاستفهام ، بشطريه : استفهام التعجب ، واستفهام السؤال .. كضرب من التغيير ، وأستعين بالله العلي الكبير فأقول : 

- تُرى من القاتل والمقتول في الصومال والعراق؟ ومن الرابح والخاسر فيهما ؟ وهل ستقف شلالات الدماء قبل يوم القيامة ؟ ولصالح من ما يجري ؟

- هل سيأتي يوم نكون فيه خدماً وسائقين في بنغلاديش والباكستان ، وتكون .... خادمات ومربيات في تلك الدول ؟

- لماذا لا نرى الحروب والقتال إلا بين المسلمين وفي عواصم الإسلام وحواضره ؟

- إلى متى سيبقى قدرنا في الشرق المسلم الفقر والجهل والتخلف ؟

- متى يتم نزع آخر إشارة مرور من شوارعنا ؟

- هل سننعم بالتنقل بين الدول المسلمة يوماً بالبطاقة الشخصية ؟

- متى نطالع الصحف ولا نجد بها خبراً عن سرقة أ قتل أو اغتصاب أو اختلاس ؟

- هل سيدرك أبناؤنا شوارع خالية من الزحام ؟

- المختلسون واللصوص والخائنون لدينهم وأوطانهم هل هم مثلنا تموت بعض قرابتهم فيدخلون المقابر ويذهبون للمستشفيات ويعودون المرضى أم أن هذه حالات خاصة بنا دونهم ؟!

- ما الفرق بيننا وبين الصينيين واليابانيين بنية وعقلاً وتفكيراً ؟

- هل هناك عروق تجري فيها دماء زرقاء وأخرى حمراء ؟

- متى ستصبح الدول الإسلامية مكتفية في الصناعة والزراعة عن غيرها تأكل مما تزرع وتركب مما تصنع ؟

- ترى هل ستندم المرأة في المملكة لو سمح لها بقيادة السيارة وتأسى على أيام السائق ؟

- هل تشعر المرأة بأنها في حفلة تنكرية حين تلبس وتخلع الحجاب وفقاً للأجواء الإقليمية داخل وخارج المملكة ؟ وهل ارتفاع 35000قدم هو الارتفاع المسموح به لهواية الحفلات التنكرية ؟

- كم من الكيلوات ستفقد المرأة العربية لو تعطلت الهواتف الثابتة والنقالة والانترنت و( البلاك بيري ) أسبوعاً كاملاً ؟!

- ما الطريقة المثلى للتخلص من داء الفضول الذي يحمله البعض تجاه خصوصياتنا ؟

- الأب الذي يعضل ابنته ويؤخر زواجها .. هل عاش شبابه خالياً من الغريزة ؟!

- هل يدرك المدخن حجم معاناتنا من دخانه ورائحة فمه ؟!!

- ما الحكمة من تأخر الأفراح إلى قريب من صلاة الفجر ؟ ومن صاحب براءة الاختراع للمنتج العظيم : حفلات الزفاف في عواصم خارج البلد كبيروت والقاهرة وحتى باريس ولندن ؟

- هل الحج ورمضان والصيف والعودة للمدارس تأتي كل سنة فجأة ؟

وسلمتم جميعا .

 

عدد الزيارات : 2640
xxx    
حسام خوجة 03/07/2010
جزاكم الله خيراً .. كيف لنا بالتعليق ؟

عبدالرحمن سالم 03/07/2010
وسلمت شيخنا أيضا على هذه الإستفهامات ؟؟؟ في زمن المتغيرات .

............ 03/07/2010
أبلغت ووفيت ووصل من تلك الاستفهامات ماقد لن يصل بالتصريح....................

بعيد الدار 03/07/2010
ياترى هل سيأتي يوما نحترم بعضنا ونلتزم بالنظام في الطابور(السرى)؟ هل سيأتي يوم تكون فيه الواسطة ممنوعة ويأخذ كل ذي حق حقه؟ هل سيأتي يوم يكون فيه التدخين محرمآ في الأماكن المغلقة؟ هل سيأتي يومآ نضع فيه المخلفات في الحاويات المخصصة لها بدلآ من رميها بجانب الحاوية؟ هل سيأتي يوما نمشي في الشارع دون مضايقة (معاكسة) أو سرقة حقيبة؟ وهل سيأتي يوم نتعامل بصدق وبدون غش أو خداع؟ وهل وهل وهل يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآه انها ليست مجرد استفهامات .... بل انها أمال وأحلام يصعب تحقيقها .. فلا بد لنا أن نغير طريقة التفكير وتغيير أنماط السلوك... بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك ... وسلمت تلك الأنامل التي أبدعت وخطت ولامست الجراح .. ومزيدآ من التوفيق ياأصدق توفيق ...

مُحبة للخير 04/07/2010
جزاك الله بما قلت ونفع الله بك الأمه ورفع قدرك آآآآآآآآآآآمين

hanan 04/07/2010
هي في ظاهرها استفهامات ولكنها آلاماً نعيشها كمجتمعات وكل استفهام يحتاج إلى وقفة جادة من ذوي السلطة وأصحاب الرأي . جزيت خيراً

رحمكم الله 04/07/2010
كلام مؤلم..أصاب جروحا فأوجعها..لكن مازال هناك أمل أن نجد إجابات لتلك الاستفهامات يوما ما!!!

أبو شهد 04/07/2010
سلمك الله يا شيخنا من كل مكروه وزادك علما وتوفيقا

توفيق الصايغ 04/07/2010
شكرا لمروركم الكريم وثقوا أنني أنتفع بنقدكم أكثر مما أنتفع بمدحكم .. دمتم

جنة الإيمان 04/07/2010
أرهقت الأذهان بتلك الأستفهمات -عسى فرج يأتى به الله إنه له كل يوم فى خليقته أمر إن مع العسر يسرا -بارك الله فيك وتعلمنا مما علمت رشدا

عبدالله السليمان 04/07/2010
ليس مستغرب مثل هذا الطرح الرائع من شيخنا المحبوب .. حين نرى مثل هذه الاستفهامات نشعر أننا نعيش في دوامه كبيرة مبنية على علامة ( ؟ ) العبرة أيانا ليس بكثرة الاسئلة و إنما العبرة بالاجابة عن هذه الاستفهامات .. صحفنا .. مرئياتنا .. مسموعتنا .. تعج بمئات بل ألاف الاسئله ولكن من يجيب ؟؟ ومما أستثار مكامني للتو حادثة قرأتها في سبق قبل يومين مؤتمر صحفي ........ يغلق الملقي تقبل الاسئله ويغادر القاعه متمتما قفلوا الاسئلة !! كم أنتي صعبة يا علامة( ؟ ) سلمت شيخنا الغالي وسلم الله قلمك

أبو هشام بعد البانادول ! 05/07/2010
‏--------------(( لاتعريض ينفع ولاتلميح يفيد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فهــذا زمـن السبات الشديد ))--------------‏ ‏--------------(( وحـده الدعـاء يـفـل الحــديد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فبالله العـزة والنـصـر الجـديد ))--------------‏ أي استفهامات !؟‎!‎‏ والله لقد جعلتني كالكرة بين اللاعبين ! وأنا الذي قد كنت أركلها بمهارة فائقة ! ها أنا ذا قد أصبحت مثلها !! ‏وقد صدق من قال : يوم لك ويوم عليك ويوم كفاك الله شره !! فالذي من فضلِ الله لم يعرف البانادول منذ أن صنع لآ قوة إلا بالله ‏بدأ رحلة المعاناة والبحث عنه.. لا.. بل قد أصبح يخاف من إدمانه ! فالموضوع صعب للغاية ومؤرق.. وللأسف لا ينفع فيه السكوت ‏ولا الكلام !! ومشكلتي الكبرى أني أعرف أنك ياشيخنا الفاضل وقدوتنا وحبيبنا بأنك رحيم بنا والحمد لله العلي الكبير الذي أحبك ‏فأحببناك زادك الله حباً وحفظا.. إنها لم تكن تساؤلات فقط ولا استفهامات.. بل كانت مهارات.. (( ماشاء الله لآ قوة إلا بالله )) ‏وفيها أقول بالنسبة للقاتل والمقتول في بلاد المسلمين.. هذا صراع القوة في الضعف ! والخاسر فيه المسلمين من المشرق ‏للمغرب.. بنسائهم وولدانهم.. وأجيالهم القادمة ستدفع الثمن باهضاً وثقيلاً.. نسأل الله السلامة والحفظ للجميع وأن يغير الله ‏حالنا ، وأما الخوف من أن نكون خدماً في يوم من الأيام فهذا حسب رغباتنا.. إن لم نشكر من أكرمنا على كل نعمةٍ أنعم بها ‏علينا ونحن فيها وخيرٍ منه.. وأن نكون رحماء بخدمنا.. فالراحمون يرحمهم الله.. الذين يخافون يوماً تدور فيه الدائرة.. فأسأل الله ‏أن يصلحنا جميعاً وأن يتوب علينا ، وأما لماذا لانرى الحروب إلا في بلاد المسلمين ! فذلك طبعاً لإشغالهم عن عدوهم اللدود ‏الذي يفتك بهم ويفتن أيما فتن ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) ، وسيبقى قدرنا الفقر والجهل والتخلف إلى أبد الآبدين.. إذا لم تفق ‏هذه الأمة من سباتها وغفوتها العميقة بالرجوع لما خلقت له وبالتوكل على من سيهديها بعد الضلال حق الإتكال بالعلم والعمل ‏وستنزع آخر إشارة مرور بعد أن نعود للبغال !! حاشاكم الله فهي التي تكاد أن تكون أرحم فيما بينها منا !! وخصوصاً هذه الأيام ‏قبل قيادة النساء !! وسننعم إن شاء الله في التنقل بين دولنا بعد أن يكون للجار دار وقار !! وأما السرقات والقتل والإغتصاب ‏فضياع الوازع الديني والفراغ الكبير عند البشر مشكلة لاتجد الصحف خيراً منها ! لتبيع وتشتري !! وأما الشوارع والأبناء.. ‏والخالية.. فهي في البادية ياحبيب !! وأما المختلسون واللصوص والخائنون فكيف لهم أن يقنعون !؟! وهم يصرفون أكثر مما ‏يكسبون !! وأما الفرق بيننا وبين الصينيين واليابانيين.. فهو فرق بسيط جداً جداً ! فهم يعملون ويبدعون ! ونحن للجيوب فاتحون ! ‏ومخرجون !! وبالريموت محركون !!! وأما العروق فهي من سببت لنا الحروق ! وستصبح الدول الإسلامية مكتفية ذاتياً بكل شيء ‏بعد أن تعود المرأة لتربية أبنائها وبناتها التربية الصحيحة وتحفظ بيتها وزوجها وبعد أن يعود الرجل لهدي نبيه صلى الله عليه ‏وسلم ويحفظ الله فيحفظهم جميعاً ، وأما المرأة.. هل ستأسى على أيام السائق !؟! لا بل وستبكي كثيراً على أنوثة قد مضت ‏و ولت !! ورجولة قد أتت وهلت !! لأنني أعتقد بل وأجزم بأنها ستتأخر عند إشارات المرور عن دوامها ! أو عن الكوفيرا !! فيذهب ‏موعدها فتضرب من أمامها !!! أما بالنسبة للحفلات التنكرية والحجاب ! فإني أخشى ما أخشاه أن نكون من سيدخلها !! وأما ‏كم من الكيلوات ستخسر المرأة بعد تعطل الهواتف الأرضية والجوالة والبلاك بيري !؟! فللأسف وأبشرك بأنها لن تخسر هي !! ‏بل الرجال من سيخسرون ! من إستثماراتهم ! ورواتبهم !! وكروشهم أيضاً !!! وأما بالنسبة للطريقة المثلى للتخلص من داء ‏الفضول.. فهي أن يجد الفضوليين ضالتهم ومايشغلهم وأن يصبحون أناساً مسؤولين !! أما الأب الذي يعضل زواج إبنته فهو ‏مسكين ! ياحرام !! فهذا الرجل لم يكن يحلم في يوم ما بأن لابنته شأن كبير وراتب أعلى من راتبه ! أو هي جميلة فيقبرها !! ‏إلى أن يأتي من يرفع ويشتري !!! وأما المدخن.. فكيف له أن يحس بمعاناتنا ! إذا لم يكن يدرك مافي صدره ! ورئتيه ! وبنيه ! ‏وزوجه ! وجيبيه !! وأما الحكمة من تأخير الأفراح إلى صلاة الفجر ! فهي كالتالي : (أولا) نحن متأخرين في كل شيء ! فما ‏المشكلة إذاً !! (ثانيا) هذا وقت قيام الليل فتحصل البركة والشياطين معاً على ماتريد !! أما صاحب براءة الإختراع ! في الأفراح ‏الخارجية !؟! فلا أخفيك بأنه واحد من الآحاد القليلة من المعددين ! كان يخاف من زوجته الأولى !! فجعله كالوجبة السريعة !!! ‏وأما الحج ورمضان والصيف وما أدراك مالصيف والعودة للمدارس !؟! من قال أنها لاتأتي فجأة ! وبغتة !! فنحن في سبات عميق ! ‏في النهار ( بالمخدات ! ) وفي الليل ( بالطلعات !! ) وبينهما ( بالتقليعات !!! ) يا ألهي ! ما أتعسها من ذكريات !!!‏

العاب رسائل حب