3930533 زائر
الرئيسية > المقالات

القراءة .. رحم الله الطنطاوي

28 فبراير 2010

سبع وسبعون سنة أمضيت أكثرها في العلم والأدب : دراسة في المدرسة ، وقراءة على المشايخ ، ومطالعة في الكتب ، ومساجلة مع الإخوان.

لو أحصيت معدل الساعات التي كنت أطالع فيها لزادت على عشر في اليوم ، فلو جعلت لكل ساعة عشرين صفحة أقرأ من الكتب الدسمة نصفها ، ومن الكتب السهلة نصفها ، لكان لي في كل يوم مائتا صفحة ، أتنازل عن نصفها احتياطاً وهرباً من المبالغة فهذه مائة صفحة في اليوم . فاحسبوا كم صفحة قرأت من يوم تعلمت النظر في الكتب ، وامتدت يدي إليها سبعون سنة ، كل سنة إثنا عشر شهراً ، في كل شهر ثلاثون يوماً ، في كل يوم مائة صفحة ، فإن هالكم الرقم فاحسموا منه نصفه ، فكم يبقى ؟ كنت ولا زال أقرأ في كل علم : في التفسير ، وفي الحديث ، وفي الفقه ، وفي التاريخ ، وفي الأدب : الأدب العربي والأدب الفرنسي ، وفي العلوم على تنوعها وتعددها ) رحمك الله ياشيخنا رحمة واسعة ..
بهذه الكلمات للأديب الشيخ المربي الوالد علي الطنطاوي أحببت أن أستهل مقالي ، كيف ونحن قد ودعنا قريبا معرض القاهرة الدولي للكتاب ونستقبل الثلاثاء القادم معرض الرياض الدولي للكتاب .. معرض هنا وآخر هناك ولكن أين القراء من أمة إقرأ ؟

أين عشاق الكتاب ورواد القراءة ؟
تكشف أحدث الاحصاءات... أن الأوربي يقرأ بمعدل 35 كتاباً في السنة، والإسرائيلي 40 كتاباً في السنة، أما العربي فإنّ 80 شخصاً يقرءون كتاباً واحداً في السنة .

إحصائيات ودراسات مخزية منها :
ما نشرته صحيفة الرأي الأردنية دراسة حول معدلات القراءة في الوطن العربي، أظهرت أن القارئ العربي يقرأ في كل عام نحو ربع صفحة.
وقالت الصحيفة "ما زال الجفاء في أوجه ما بين المواطن العربي والكتاب، فالدراسات الدولية الأخيرة حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة المواطن العربي سنويا ربع صفحة، في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام."
أرقام مخجلة ونسب متواضعة وعزوف عن القراءة زاد منه لجوء البعض للثقافة السماعية على حساب القراءة الجادة ..

أمة اقرأ لا تقرأ .. وإذا قرأت فتقرأ الملاحق الرياضية والفنية في الصحف في أكثر صور القراءة أو في كتب الأبراج والجنس والروايات وتفسير الأحلام شأن كتب الأرصفة التي تباع على قوارع الطرق .

ترى ما السبب ؟
وكيف السبيل للعودة بالأمة إلى جادة الصواب ؟
بين يدي حلول كُتبت وأخرى قُررت ولكني أحب أن أطرح الموضوع لإخواني رواد الموقع كيما تتلاقح الأفكار ، وبانتظار ردودكم .. ودمتم قارئيين

عدد الزيارات : 3838
xxx    
أبو الحن 28/02/2010
أعتقد أنه لابد من زراعة حب القراءة في الاطفال منذ نعومة أظفارهم وأعتقد أنه لابد من تدخل الدول في دعم الكتاب والدعوة الى القراءة والتشجيع عليها كما تشجع الرياضة

أمته 28/02/2010
أنا معك أخي أبو الحن وأضيف على إقتراحك برسالة نوجهها للصحافة والإعلام لنرفع على الأقل نسبة قراء الجرائد والمجلات الثقافية بتحري المصداقية والواقعية بما ينقلوه لنا بعيداً عن الزخرفات المرائية و الأوهام الخيالية فما تراجع رواد الصحف إلا بتراجع ما يصلنا وفقدانه كثير من الصدق والوضوح ...!! إلا من رحم ربي ...!! رحمتك يارب بأمة إقرأ و رُدّها للصواب .

أمة الرزاق 28/02/2010
حقا هذا هو الواقع..جزاك الله خير على هذه اللفتة الرائعة وجعلها في موازين حسناتك.. من الأمور التي تؤدي إلى العزوف عن القراءة..هي التربية. فالطفل عندنا يتربى سلبيا, يقضي وقته تحت شاشة التلفاز معظم اليوم. وماتبقى من الوقت في الشارع مع أقرانه. والسبب أن أمه تريد أن ترتاح من بعض عناء التربية, ومعلوم أنه لاشئ يهدئ الأطفال ويقلل من حركتهم مثل الإعتكاف على مشاهدة التلفاز الأمر الآخر: المدرسة. المعلم يتبع طرق التدريس التقليدية فيطعم الطلاب المعلومات ليرتجعوها على ورقة الامتحان. أما التعليم الذاتي والواجبات اللامنهجية التي تحفز على القراءة فلا تكاد تذكر!! اللهم ارحم حالنا.. واغفر لنا تقصيرنا.. اللهم زدنا علما..

ابراهيم البلوشي 28/02/2010
نعم المؤانس والجليس كتاب تخلو به إن خانك الأصحاب ** لا مفشياً سرًّا ولا متكـدراً وتفاد منه حكمة وصواب لا نقرأ لأسباب عدة معروفه للجميع : *لايوجد وقت للقراءه بحكم ظروف العمل والسعي في طلب الرزق * لم نتعود عليها منذ الصغر لاننا ونحن في المدارس بالكاد ندرس المناهج المقرره * وابائنا وامهاتنا لم يحثونا عليها صغاراً والامهات ان قرءوا ليس لهم شغل شاغل سوى الطبخ والموضه ( والحين ابشرك صار عندهم منتديات رياضيه بعد غطو على الشاب ) وايضا نحن لا نعرف ماذا نقرأ ومن اين نبدأ من الدين ام من تطوير الذات ام من تربيه الاطفال ام من الادب الفرنسي كما كتبت عن الشيخ الطنطاوي رحمة الله * وقال الدكتور طارق السويدان لأولاده اذا خرجنا للنزهه فلا تمروا بي بجوار مكتبة كي لا تفسد النزهة *وقال ابن الجوزي رحمه الله ماأشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتاباً لم أره، فكأني وقعت على كنز *. ويكفيك ايضاً المكتبات التي تبيع الكتب بأسعر باهظه بعض الشي واذا عرضوا لهم اعلاناً لم يعلنوا عن كتاب قط بل تراهم يعلنون عن اسعار اللاب توب اقساط بسعر الكاش .والاسباب كثيره جداً ولو كتبت لثقلت عليك وانا فعلاً ثقلت عليك .. فأعطني ما لديك الان لأني لا احب ان اقرأ الا مقالاتك !!

د مصطقى عبيد 28/02/2010
سيدي الكريم انا ارى ات السبب الأول هو هحرتا لكتاب الله عز وجل و هنا يأتي دوركم لتشجيع ابناء امة أقرأ بألعودة الى كتاب الله. يمكن عمل مسابقات للقرأة بين طلاب المدارس و لنيدأ بألمدارس الابتدائية حتى يشب النشأ على حب القرأة . وفقكم الله الى مافبه الخير

ابراهيم القويرش الدوسري 28/02/2010
جزاك الله خير ياشيخ توفيق -موضوع خطير وحساس وحري بنا التحدث به مليا تحول العرب من أمة فقيرة جاهلة ضعيفة متناحرة إلى أمة سادت أمم الأرض بقوتها وعزتها وعلمها وحضارتها التي كانت منارة لبقية الحضارات الإنسانية السائدة في ذلك الوقت . ومرت السنون والقرون ورجع العرب إلى سابق عهدهم في الجاهلية أمة ضعيفة متناحرة جاهلة لا حول لها ولا قوة وذلك عندما تركت دينها الذي أمرها بالقراءة واصبح حالنا يرثى له وصرنا نفتخر بأمجاد الماضي ونزعم أن الأندلس كانت لنا ولا نملك حاضراً مشرفاً نتحدث عنه وكل الأمم لها حاضر ونحن ليس لنا إلا الماضي نتغنى به لقد انتشر الجهل بشكل رهيب ونحن جاهلون رغم كثرة مدارسنا وجاهلون رغم انتشار جامعاتنا فليس من بينها جامعة واحدة استحقت أن تكون من بين أفضل خمسمائة جامعة في العالم الحديث بينما العالم الغربي يتباهى بعدد جامعاتها ومدى ما تحققه من إنجازات علمية واختراعات مذهلة وهل تنطبق علينا مقولة نحن أمة لا تقرأ ...وإن قرأت لا تفهم ...وإن فهمت لا تعمل ؟ للاسف الشديد نعم...امة لا تقرأ بارك الله فيك ونفع بك وجعلها في موازين حسناتك...وكتب اجرك ورفع قدرك

ابو انس 01/03/2010
بعد حمد الله والصلاه والسلام على رسول الله سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم -لابد من وجود توعيه لمثل هذه الاحصائيات ونشر مدى خطوره الامر -والبدء بالاسره لو ان يقرا الفرد فى اليوم على الاقل عشر دقائق كبدايه ثم يزداد حتى يتم النهوض بالمستوى الفكرى والتنبيه على خطوره الوسائل المسموعه التى اشبهها بالسوق بالملىء بالبضائع الفاسده ومن رائى انه لن تكون هذه التوعيه الا من خلال المساجد وتفعيل دور المسجد

محفوظ عباس الجيلاني 01/03/2010
بوركة على هذا الموضوع القيم والمهم القراءة مفتاح لي العقول المغلقه ونبراس لشخصية الفرد. ولو أن الناس أخذوا كتبا من سيرة الرسول أو سير الصحابة أو أي كتب وجعلوها درس أجباري منزلي كل أثنين وخميس لكانت الإستفادة تعم الجميع وتكون عائدتها على الفرد والمجتمع. ويجب على الشخص أن يكون في جدوله الشخصي بعض الكتب للقراءة والإستفادة ....... ونأسف على الإطالة وجزيتم خيرا.

منى أبوراس 01/03/2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله أعاني من هذا الموضوع مع أبنائي مع اني أنا ووالدهم نحب القراءه عندي من الأبناء خمسه واحده فقط تحب القراءه وأخشى أن تتغير عندما تكبر عمرها تسع سنوات اذا كان لديك حلول واقتراحات ساعدنا بارك الله فيك لأن قلة قراءتهم أثرت أيضا على مستواهم الدراسي إملاءهم سيء ويقرأون الكلمات بصوره خاطئه مما يغير معنى الكلمه ويتحججون بعدم كتابة الحركات.

elfutori 01/03/2010
لااريدان اطيل ************* كيف تقراء والبطن فارغه************ كيف تقراء و زكاة المال لاتخرج ************* كبف تقراء والصدقات لاتعطى****************** كيف تقراء ولا حنية على بعضنا ******************** كيف تقراء ورب البيت يخرج من الصباح الى المساء وهو يعمل*************** &&&&&&&&&&&&&&&&&&&& وعددولاحرج &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

احمد محمد الشريف 01/03/2010
لم يتعودوا بل لم نعلمهم الاعتماد على القراءة فكيف بالله يحبون القراءة وهم لم يشاهدوننا نكرم من يقرئ بل لم نكرم من يعلمهم القراءة نحن لا نحترم الكتاب حتى كتاب الله نشاهدهم يضعونه في مكان غير لائق به وعندما نطلب منهم تغيير المكان وهم من طلاب العلم وليس من ألجهله يستغربون طلبنا منهم يجب تشجيع أطفالنا على القراءة وعمل مسابقات لهم في مجال الثقافة ويجب توفير الكتاب بأسعار زهيدة مثل الدول المجاورة لنا

محمدالمولد 01/03/2010
بارك الله فيك ياأبا أنس وفي طرحك, نعم إقرأ , فهي أول ما نزل من القرآن الكريم ولكننا لم نعطها حق قدرها, إلى أن أصبح هم أحدنا بعد إنقضاء ساعات يومه الوظيفي إلى أن ينطلق هنا وهناك بحجة التنفيس عن النفس مبتعدين عن جوانب التقدم والرفعة الحقيقية المتحصلة عن العلم وأهله,مصداقاّ لقوله تعالى(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) فكفى بها فضلاً ونعم بها من درجات. - في حقيقة الأمر أن (فاقد الشئ لايعطيه) فنحن فقدنا قيمة القراءة لذلك ضعف إهتمامنا بها , ولعل أحد أساليب العلاج لهذه المشكلة ,كما ذكر لنا شيخنا المفكر الإسلامي أ.د/ مصطفى عبدالواحد حفظه الله, هو التدرج في القراءة بعدد يسير من الصفحات كل يوم حتى يصبح للفرد منا إحساس تجاه ذلك إلى أن يصل لدرجة أنه لا يجد إرتايح في يومٍ يمضي عليه دون أن يقرأ, كما ينبغي له أن يبدأ القراءة في المواضيع التي لها علاقة بالدين والجوانب العقدية ,فهو بذلك يقوي الجانبين الدربة على القراءة والجانب الإيماني... أسل الله العلي القدير أن ينفع إخواني بما ذكرت والشكر موصول لمن أتاح لي الفرصة. وصلى الله على نبينا محمد.

جنة الإيمان 01/03/2010
ادخلوا المكتبه المقروءه للشيخ عائــــــــــــض القرنــــــــــــي ستجدوا كنوزللمعرفه وروضه المشتاقين للأفكار المشرقه التى تنثر أشعه السرور على العقول .وجزاك الله خيراًعلى المقال الذىفجّرهمَم الإطلاع والمعرفه

زياد الحامد 01/03/2010
-بداية ،،لابد من الإقتناع بأهمية القراءة وبث ذلك في مجتمعاتنا،، -قد لانقرأ إلا إذا كونا علاقة حب مع الكتاب ،، و أصبحنا نجد المتعة معه ،،فعندها ستجد قراء من الطراز الرفيع و لا أستبعد هذا على أمتنا،، -ربما يقتنع المرء بأهمية القراءة لكن لا يجد محفز حقيقي يدفعه نحو القراءة الفعالة،، فأنا أعتقد أن لا جدوى من قراءة أقطع فيها فراغي ولا تعود بالنفع علي أو على مجتمعي ،، -و أجدها مناسبة أن أوصل رسالة لمن يريد لأمة أقرأ أن تقرأ ، أن يستثمر الثورة التقنية الحالية و يسخرها في نشر ثقافة القراءة ، وتكوين فرق جماعية من شأنها أن تساعد الشخص على معرفة أفضل الكتب و المشاركة و المناقشة مع موحدي الاهتمام،،

حسام خوجة 01/03/2010
كتب الرحمن أجركم .. 1- رحم الله الشيخ الطنطاوي رحمة واسعة ، لا تسعه العبارات ولا العبَرَات :( 2- الحل في نظري والله أعلم أنه يكمن في التربية فحسب . شكراً لكم مرة أخرى .

نزار 01/03/2010
أنا لي وجهة نظر خاصة في هذا الموضوع..أن القراءة ليست غاية بل وسيلة...وكلنا متفقين على هالشي..الغاية هي المعرفة والتعلم ,.. أريدك أخي القارئ تجيبني..الكتاب غاية أم وسيلة؟؟...أجيب!! طبعا وسيلة..وسيلة للتعلم والاستزادة.. إذا هذه الوسيلة (الكتاب) حقق الغاية المقصودة وهذا ماعليه خلاف..طيب لو سألتك عن إمكانية الوصول لذات الغاية بوسيلة أخرى قد تكون أقل تكلفة و أحيانا في متناول اليد.. هل تمانع؟؟؟لا أظن ذلك..خلاصة ذلك...الكتاب ليس كل شي, وفي هذا العصر تحديدا..تنوعت الوسائل وتعددت الأساليب وكل الطرق تؤدي إلى العلم والمعرفة والتعلم..ما يجب أن ننادي به يا أخوان.. هو التعلم والاطلاع والاستزادة, وهذا مانحتاجه,مهما اختلفت مصادر التعلم (كتاب/سي دي / فيديو/إلخ).. لاشك بان للكتاب أهميته ومكانته مالا يختلف عليه أحد , لكنه لم يعد مصدر التعلم الوحيد.وبالنسبة لنسب القراءات العالية لدى الغرب,فنحن لسنا بحاجة إليها..ولا تدري فيما يقرؤون أصلا..نحن بحاجة إلى الاطلاع والتثقف؛بغض النظر عن الكيفية والنوعية..وجهة نظر, والاختلاف لا يفسد للود قضية.

نايف 01/03/2010
الله يهدي الجميع ..

يمـــــــــانية 01/03/2010
لعل من أهم الأسباب التي أدت بنا إلى ضعف الهمم والشعور بالملل عند إمساك الكتاب أولاً عدم إدراكنا لأهمية القراءة وضرورتها في حياتنا .. ثانياً مع ضيق الوقت وكثرة المشاغل أصبحت الوسائل السمعية والمرئية هي الأفضل والأسهل لأن الواحد منا يستطيع المتابعة والتلقي إما مضطجع أو قاعد أو قائم وأثناء العمل أو في السيارة .. وبالتالي كانت النتيجة هي العزوف عن القراءة .... جزاك الله خيراً وزادك علماً ..

حسن كوري 01/03/2010
الله يجزئك كل خير يا حبيبنا وشيخنا وانتا كل شي بنسبا لنا

violet 02/03/2010
أمة اقرأ لا تقرأ... جملة ثقيلة ع النفس و لكنها الحقيقية ... حقيقة مؤلمة .. حين ترى شوارع المدينة الفلانية مليئة المولات ... بينما المدينة الفلانية في البلد الفلاني في الشارع الفلاني بعد كل بعض الأمتار تجد مكتبة ... و الأكثر من ذلك تجدهم في الأماكن العامة و القطارات بين متصفح جريدة أو منهمك في قراءة كتاب و أقل شخص بينهم يضع ف أذنه سماعة ... لا وقت فاااارغ ..و السؤال لماذا وصلنا لهذا الحد؟؟!!! سؤال يطرح نفسه و يحتاج ل إجابة صادقة ... و إذا عرفت الداء سهل عليك استخدام الدواء ... الأساس من الصغر ...ف العلم في الصغر كالنقش على الصخر ... أما بالنسبة لمن فاتنا هذا التأسيس ف لنا أن نروض أنفسنا على ذلك إما بجبر النفس على القراءة أو ايجاد البديل .. فمن لا يستطيع القراءة فليستخدم حاسة السمع في اكتساب العلم ... ف مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ... ع الأقل الشخص فينا يغرس غرسة خير عسى أن يلاقي الله بها يوم القيامة... و دمتم

عكرمة الزبيدي 03/03/2010
بسم الله و الصلاة و السلام على خير خلق الله و بعد جزاك الله خير يا شيخنا الكريم ووفقك الله إلى ما يحب و يرضا،،،، هل هي مشاغل الحياة أم أزمة الطرقات أم إهتمام الناس بالتلقي فقط إلا من رحم ربي كنت أتعجب عندما أستيقظ في الصباح لتجهيز نفسي و الذهاب إلى المدرسة فأجد والدي مازال يقرأ بكتاب قد بدأبه قبل أن أنام و كان يسغرب هو مني أنه لم يراني أتناول كتاب من مكتبته و أقرأه، بعد أن أصبح عمري 26 سنة و سمعت القرآن بصوتك الجميل قررت أن أقرأ القرآن فوجدت نفسي لاأجيد القرآة الصحيحة لاأقصد التجويد و لكن القرآة الصحيحة و بدأت المحاولات حتى أكرمني الله بقرآءت كتابه الكريم من ثم كتيب جوامع الدعاء و منها بدأت أبحث عن كتب أقرأها و بدأت أصطحب كتاب قي السفر و أقرأ بصالات الإنتظار و أتمنى أن أثقف نفسي بشكل جيد فنحن بأمس الحاجة للثقافة الصحيحة ،

همتي نفع أمتي 03/03/2010
كنت لاأقرأ فمن الله علي بمن يشدني للخير فبدأت أقرأ في كتب السير ومجلداتها ولم أكن أتخيل يوما أن أقرأ ذلك أسأل الله ان يكرم من ساعدني وأن يرحمه رحمة واسعه وأن يسقيه من الكوثر وأن يحفظ جميع المسلمين بورك فيكم

إبراهيم محجب 03/03/2010
شكرا لكم

حميدي 04/03/2010
رحم الله الشيخ

هاجر 04/03/2010
رسالة إلى أمة إقرأ والله ليس هناك أجمل من القراءه بلغ بي العمر وأنا أرفض القراءة..والان أتحسر على كل لحظة مضت ولم أقرأ فيها كتابا سبحان الله بالقراءة تلين القلوب وترتقي بالقراءة تشعر ان الخير يسري فيك وأنك انسان بصدق راقي القراءة شيء رائع ليتنا تأملنا أننا بصدق أمة إقرأ نصيحتي لكم أدركوا انفسكم وأطفالكم علموهم القراءة ستجدونهم يكبرون وينضجون قبل وقتهم أشغلوهم بقراءة كتاب بدل ان يتنقلوا بين المواقع والملاهي ,, أطفالنا يضيعون فأدركوهم

العاب رسائل حب